تقلبات المزاج ليست فوضى، بل موجات تعكس صراعًا بين طاقة الحياة وطاقة الانطفاء، يعلو الاكتئاب حين تثقل النفس، ويعلو الهوس حين تهرب منها، ويظل الإنسان عالقًا بين دفعتين متضادتين. والعلاج ليس قمع الموجة، بل إعادة الإيقاع، العلاج الدوائي يوازن الموجة ويخفف حدّتها، والعلاج النفسي يفهم جذورها ويكشف ما تحاول أن تخفيه، أما التأهيل فيعيد للإنسان خطوات يومية صغيرة تمنحه ثباتًا في تطرف لا يهدأ بسهولة