ليس حركة زائدة، بل عقل أسرع من اللحظة التي يعيش فيها، هو تشتت يخفي صعوبة في الثبات على عالم لا يتحرك بالإيقاع نفسه، ومحاولة دائمة لملاحقة كل شيء في وقت واحد. والهدف في العلاج ليس كبح الحركة، بل احتواء السرعة، الأدوية ترفع القدرة على التركيز وتخفّض الاندفاع، بينما يضيف العلاج النفسي مهارات لتنظيم الإيقاع الداخلي بما يناسب نفسًا تتحرك قبل الحدث.