من أخلاقيات العلاج النفسي. 

1. الهدف الأسمى للعلاج. 

الأخلاقيات ليست مجرد قواعد، بل دعوة لمشاركة حقيقية بين المعالج والمتعالج, و هدفها تمكين الإنسان من فهم ذاته، مواجهة تحدياته، وتحقيق صحته النفسية بحرية وصدق. 

2. الاحترام والتقدير. 

المتعالج ليس مجرد حالة أو عرض، بل كيان كامل يحمل خبراته ومشاعره, ولذلك الاحترام العميق لشخصيته هو قلب العلاج النفسي، و ذلك يدعو المعالج إلى رؤية المتعالج شريكًا في الرحلة العلاجية. 

3. السرية . 

كل ما يشارك به المتعالج يظل محميًا، إلا عند وجود خطر على النفس أو الآخرين أو استدعاء قضائي، أو عند الإشراف المهني ويكون ذلك بدون مشاركة بيانات المريض الشخصية، وأيضا يتم حماية الخصوصية في الجلسات الرقمية، ويتم حماية سرية البيانات، وذلك يحمي العلاقة العلاجية ويضمن الالتزام بأعلى المعايير الأخلاقية. 

4. الشفافية والوضوح. 

التقييم النفسي الشامل يشمل التاريخ النفسي والاجتماعي والطبي, و بناءً عليه يتم وضع خطة علاجية، ويتم توضيح أهداف العلاج، أساليبه، مدته، والتوقعات، وذلك يعزز الثقة ويشجع المتعالج على المشاركة بوعي، و يشمل ذلك أيضًا الموافقة المستنيرة على كل تدخل نفسي أو تأهيلي. 

5. الحدود والتعاطف. 

التعاطف أساس العلاج، لكن ضمن إطار يحمي العلاقة يشمل: التواصل بين الجلسات ضمن حدود واضحة، خطة واضحة للطوارئ لضمان السلامة، بيئة آمنة تمنع أي استغلال. 

6. دور المتعالج ومسؤوليته. 

المتعالج شريك في العلاج من خلال المشاركة الفعّالة في الجلسات ، والصدق والشفافية حول الحالة النفسية والتاريخ الصحي، والالتزام بالحدود المهنية والمواعيد، التعاون في وضع الأهداف ومراجعة التقدم، والإلتزام بكود الزي العالمي لحضور الجلسات النفسية من خلال تغطية المساحات الأساسية للجسم. 

7. التعليم المستمر والتنوع الثقافي. 

التزام المعالج بتحديث مهاراته ومعارفه باستمرار، واحترام الخلفيات الثقافية والاجتماعية والدينية للمتعالج. 

8. الشفافية المالية. 

تحديد الرسوم بوضوح منذ البداية، مع شرح سياسات الإلغاء والاسترداد، مع عمل عقود مكتوبة أو الإيضاح الشفهي تحدد الالتزامات المالية والعلاجية، وتضمن حماية العلاقة العلاجية من أي استغلال مالي وتقديم خيارات الدفع أو التخفيضات عند الحاجة.