نعم، إذا استمر في العيش داخل بيئة التعافي التي يخلقها بمجهوده، ومن خلال إعادة وصل ما انقطع من علاقاته الحميمية بالآخرين في رحلة إدمانه، والاتصال مع من يشاركونه طريق التعافي، ومع أولئك الذين يساعدوه ويضيئوا له الطريق. وربما يبدو ربط التعافي بهذه البيئة وهذا الاتصال أمرًا مقلقًا، لأن إهمالهما يعرّضه لخطر الانتكاسة، كما يحرص مريض السكر على متابعة طعامه ودوائه باستمرار حتى لا تتدهور حالته. لكن المدمن قادر أن يعيش حياة سعيدة وحرة إذا حافظ على بيئة التعافي، حتى وإن كان ذلك صعب التصوّر في بدايات الطريق ، وهنا يصبح تعديل طريقة التفكير وزرع الأمل أمرًا جوهريًا.
مقالات عامة