أن تهوي الطريق
فيصير الطرق عادة والهيام هوية والهدف خيال…
أن لا تصل
وكيف لأعمي أن يصل إلا لما رآه طريقا وحسبه منالا ثم هو لا شئ إلا مقدار ما يراه أعمي…
أن تهزم بدون حرب
لأنك إن حاربت عددا كثيرا لا يختلف كثيرا إن حاربت لا أحد فكلاهما لا تعرف أين تثمر الإصابة..
أن تعمي عن العدو
لا يختلف كثيرا عن أن لا تقدر عليه أو تتأمر معه عليك أو تكون أنت العدو..
أن تري ما كان موجودا
حين تشمئز أنفك وتضيق حدقتك وتتصلب عضلاتك وينير ذهنك وتعاد الحياة لقلبك ..
عدو أم حبيب؟
هل العدو اختبأ؟ ، أم تنظر إليه باسمٍ آخر.
وما الفرق، إذا كان كلاهما قادرًا على أن يقودك إلى نفسك...أو يضلّك عنها؟
وربما لم يكن عدوًا ولا حبيبًا...
ربما كنت أنت الطريق، وأنت التِّيه، وأنت الذي أطلق السهم ثم قضى عمره يبحث عن الجريح.