فلتتنفس الأسئلة وإلا فكيف تولد الإجابات..
لا يتوقف عن مراودتي أمر لا أستطيع فهم مغزاه، وأعجز عن رؤيته كاملًا. ثم لا يمر كثير وقت، وأثناء محاورة ما أو تجربة ما، أجد نفسي أسأل سؤالًا كان يبدو لي فيما مضى أني أجبت عنه وأنهيته، لكن حين أعيد السؤال مرة أخرى يظهر لي أن عجزي عن فهم المغزى وعن الرؤية الكاملة هو في الحقيقة عجزي عن أن أسأل السؤال، عن أن أجعل السؤال وجزءًا من روحي يتنفسان سويًا....
وهذه الأسئلة قد تكون: هل تهتم لفلان أو تحبه؟ هل تقتنع بكذا أو تريده؟ وقد لا تظهر الإجابات، ولكن الشجاعة ربما تكون في طرح الأسئلة، وقد ترويها الحياة، وترعاها نفوسنا، وتثمر الإجابات يومًا ما.
وحينها لا تكون هذه الإجابة كأي إجابة، بل إجابة مروية بشجاعتنا، وبرغبتنا في النمو، وربما بروايتنا التي نبحث عنها.